أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
289
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
وقال معاوية فيما جاء به جرير بن عبد اللّه : تطاول ليلى واعترتني وساوسي * لآت أتى بالتّرهات البسابس أتانا جرير من علي بحمقه [ 1 ] * وتلك التي فيها اجتداع المعاطس يكاتنبي والسيف بيني وبينه * ولست لأثواب الذليل بلابس وقد منحتني الشام أفضل طاعة * تواصي بها أشياخها في المجالس وإني لأرجو خير ما نال طالب * وما أنا من ملك العراق بيائس وكان هشام بن عمار يقول : هذا حديث مصنوع ، الشعر أتانا من ناحية العراق . وقال الهيثم بن عدي لما كتب معاوية إلى عليّ يطلب ( منه ) قتلة عثمان ، كتب الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلي معاوية - والوليد بالرّقة - : معاوية إنّ الشام شامك فاعتصم * بشامك لا تدخل عليك الأفاعيا وحام عليه بالقبائل والفنا ( كذا ) * ولا تك ذا عجز ولا تلف وانيا فإن كتابا يا بن حرب كتبته * على طمع يجني عليك الدواهيا
--> [ 1 ] كذا في النسخة ، وفي كتاب الفتوح لأحمد بن اعثم نسخة « د » : أتاني جرير والحوادث جمة * بتلك التي فيها اجتداع المعاطس اكابده والسيف بيني وبينه * ولست لأثواب الدناءة بلابس وبالشام عندي عصبة يمنية * تواصفها أشياخها في المجالس فإن يجمعوا أصدم عليا بمهجة * أمر عليه من كل رطب ويابس ( كذا ) واني لأرجو خير ما نال نائل * وما انا من ملك العراق بيائس وانظر كامل للمبرد ، ص 184 .